ذكرت فاستكتبت أعيني الذكرى
سطوراً على ديباجتي وجنتي حمرا
فها صفحات الوجه تقريك قصتي
وقصة حال المرء من وجهه تقرا
تنكرت كيلا تستبيني صبابتي
وأبديت للعذال في حبك النكرا
وحولت عيني بالتخاوص حيلة
مخافة أن تبدو لناظرك عبرا
وقد عمت في نهر المجرة تارة
وحلقت بالنسرين في تارة أخرى
وخفت بي الروح المشوقة أن ترى
محياك كيف استخدم الشمس والبدرا
فشع لعيني نور طلعتك الذي
يرد عيون العاشقين له حسرا
فلم أدرك المعنى ولم أبلغ المنى
وأبت كما آب الألى حائراً فكرا