رغم إحساسي وطوع ال
عقل لبَّيت الوداعْ
قد بدا الآتي وما لي
من عزاءٍ في الصّراع
رغم إعيائي سأمضي
في خطايَ الواهيهْ
لست أدري كيف أخطو
من دموعي الهاميه
وجهتي للغرب هيّا
أنتِ نحو المشرقِ
لهف نفسي كيف أنَّا
بعد هذا نلتقي
حين يخبو حزننا الغا
لي، ويتلوه الهجوعْ
حين تجلو من مآقي
نا غمامات الدّموع
سوف نلقي اللّيلَ مزدا
نًا بأسراب النّجومْ
والأماني عاودتْنا
بعد إعصارِ الهموم
رغم ما تبدينَ من
صدقٍ وأُبدي من إباءِ
وارتحالي في طريقٍ
لا يؤدّي للقاء
نلتقي وجهًا لوجهٍ
في ذهولٍ قاهرِ
لست أدري كيف سرنا
في طريقٍ دائر
بعد ذاك النّأي والتْ
تجوال في وادي الشّقاءِ
سوف نُحيي ما حيينا
ذكْر هذا الاِلتقاء