تخطَّ إلى المحتوى

سعيد من نأى عنه الصعيد

الوافر

٨ أبيات

الهجاء

سعيد من نأى عنه الصعيدُ

صعودٌ ما لطالعه سعودُ

وردنا منفلوط فلا سقاها

وردناها فأظمانا الورود

فما لي قد بعثت لقوم عادٍ

كأني صالحٌ وهمُ ثمود

أراهم ينظرون إلى شزراً

كعيسى حين تنظره اليهود

فما لي منهم خِلٌّ وَدودٌ

ولي من طبعهم خَلٌّ ودود

وكم لي منهم سمجٌ وقبحٌ

تمقعر وهو في جهل فريد

وصلد إن وفى أو صدَّ يوماً

فطبع الموت فيه والصديد

فلو أن الجحيم همُ لأضحى

مطيعاً من تولاه الجحود