تخطَّ إلى المحتوى

قالوا تمهل فالمآل خطير

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

قالوا: تمهّلْ ،فالمآل خطيرُ

ما بعد هذا الكور سوف تحورُ

إن الحياة تسير وفق نظامها

في هدأةٍ ناموسها التغيير

فعلام تمضي صاخبًا متوترًا

بالعرض تحمل سلمًا وتسير

وعلام تبذل كل هذا الجهد في

زمن له أجل له تقديرُ

قلت : الذي خلق الصعاب وحلَّها

هو خالقي المتعال وهو قدير

كل المصائب حلها في كفنا

لكن يحل المعضلات صبور

نحتاج تنفيذًا لكل مخطط

صغناه ،لا حول الكلام ندور

إني إذا كلفت أمرًا لم أسر

ووددت لو أني إليه أطير

لا هم لي في هذه الدنيا سوى

انجاز بعض الخير ثم أغور

المؤمن الفعّال خير معمر

للكون، ضمن مهامه التعمير

والمؤمن الخوار إن لم ينطلق

نحو الفعال فمكثه تدمير

الوقت أثمن ثروة في أمة

شبانها ألهاهم التكثير

لو أن نيتنا ارتقاء شبابنا

من شاء لم يقصر به التدبير

قالوا:(تمهّل) قلت إني ذاهب

لله يهديني إليه مصير

إن الفؤاد إذا رآني ساكنًا

يمضي إليّ من الفؤاد نذير

لا وقت للإبطاء قوموا هرولوا

ما دام في هذا الفؤاد ضميرُ