تزوجي وأريحي
هذا المدى واستريحي
وفجّري الكبت لمسا
لشهوة فاستبيحي
وعاشريه طويلا
من اللذاذة صيحي
علّ انفجار الحشايا
مهدئٌ للجروح
فتتركي الهذر نصحا
كالمستغاظ الجريح
إنْ كان فجرك ولى
فالعصرُ في التلويح
وربّ شمسٍ تنحّت
تشع بالتمليحِ
تمكيجي ربّ وغدٍ
مغفّلٍ مستريح
يرى التبرج بابا
إلى القرار المليحِ
فلا تُماري برأيٍ
فالكبت أصلُ القروحِ
إمّا انضغطت كثيرا
نفّثت كلّ قبيح
تزوجي واستزيدي
من النضوج الفصيح
فالجنس يفتح قفلا
لفهم سرّ الفتوح...