تخطَّ إلى المحتوى

ثمان وعشرون قطعة سكر

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ثَمانٍ وعشرونَ قطعةَ سُكَّرْ

وروحِي وقلبِي وعمرِي وأكثَرْ

لعيدِكِ تصحُو الأمانِي وتغفُو

ويُوْمِضُ ضَوءُ الشموعِ ويَفْتُرْ

فهلْ أنتِ إلا مِزاجٌ فريدٌ

منَ الصَّحْوِ والحُلْم ليسَ يُفَسَّرْ

مِزاجٌ بهِ قبضةٌ مِنْ خُلودٍ

وعِطْرٌ ونورٌ وما لسْتُ أذْكُرْ

لأجلك ألْغَيْتُ أعْيادَ عَامِي

فعيدك فيه "أضَحِّي" و"أفْطِرْ"

أمُثْمِلَتي منْ كثيرِ هَوَاك

وتدْرِينَ أنَّ قلِيلَكِ مُسْكِرْ

مضَى كلُّ يَومٍ بعُمْركِ أحلَى

أيا طفلةً حينَ تكبُرُ.. تصْغُر

كما الغَيْمِ يُمْسِكُ كفَّ الرياح

ويَمْضي ويمْضي ويَمْضي، فيُمْطِرْ

لكَمْ حَارَت القافياتُ لديكِ

فبَيْتٌ يتوهُ، وآخرُ يُكْسَرْ

أقَرِّبُ حُسْنكِ مِنْ كُلِّ حُسْنٍ

رفيعٍ فأقْصُرُ عنْكِ ويَقْصُرْ

أتيتُ احتفَالَكِ لا شيءَ عندي

لأهديَه غَير كرتٍ معطّرْ

رسمتُ به وردةً وسماءً

وكوخاً قصياً وجدولَ كوثرْ

وبيتاً من الشعر فيه أعبِّر

عنَي ولكنه لا يُعَبِّرْ

ثمانٍ وعشرونَ قطعةَ سُكَّرْ

وروحِي، وقلبِي، وعمرِي، وأكثَرْ

لأنِّي أحِبُّكِ

رُوحِي مِدَادٌ

وقلْبِي يَرَاعٌ

وعُمْريَ دَفْتَرْ