الله أكبرُ من صدودِكْ
يا مَنْ وجودي في وجودِكْ
ما ضرَّ لو أوفيتَ لو سهواً
بعهدٍ من عهودِكْ
ونسيت أن تنسى هواكَ
وثُبْتَ حيناً من شرودِكْ
إني عشقْتُكَ إذ تضِنّ
فكيف بي وسَخيِّ جودِكْ
ولقد أُحبّكَ مُعْرِضاً
أعلَيَّ تُشْفِقُ من وُرودِكْ
الليلُ.. والنغمُ المسافرُ..
والهوى.. وطريُّ عودِكْ