تخطَّ إلى المحتوى

جسر الثلاثين من تيني وزيتوني

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

جسْرَ الثلاثين.. مِنْ تِيني وزَيتوني

ألواحُكَ السُّمْرُ يا جسرِي الثلاثيني

ضَبَطْتُ - في البدءِ - نحو الحُلْمِ بوصلتي

فأسلمَتْنِي إلى فوضى العناوينِ

وما بدا لي يقيناً أستنيرُ به

وجدْتُهُ حَجَرَيْ نرْدٍ وتخمينِ

نعمْ أسفْتُ.. انطفأتُ.. امتصَّني قلقِي

حتى انتهيتُ كفخّارٍ من الطينِ

وبعدُ: ها أنا ذا، اللهُ أنشأني

خَلْقاً جديداً ولي سِرّي وتكويني

ودّعتُ بالحبّ طيفاً لا رجوعَ له

الطيفُ كانَ أنا في ثوبِ عشريني

ولم تعُدْ لغةُ الأرقامِ في لغتي

ولا حسابُ الخُطى الصفراءِ يعنيني

أنسابُ كالنهر.. لا وقتٌ يقسّمُه

أفيضُ كالضوء في صُبح البساتينِ

وحيثما سار دربي.. لحظتي عُمُري

أتلو الجمالَ الذي فيها ويتلوني

فما السعادةُ ما تطويه مِنْ زمنٍ

إن السعادة سرٌّ في المضامينِ

في يومِ تِشْرينَ ميلادي؟ أنا رجلٌ

يعيش في كل يومٍ يومَ تشرينِ