كل يوم فتح مبين ونصر
واعتلاء على الأعادي وقهر
قد أتاك الزمان بالعذر والإع
تاب مما جناه إذ هو غر
صدَق الَّنْعتُ فيك، أنتَ معينُ ال
دين إن النعوت فأل وزجر
أنت سيفُ الإسلامِ حقاً، فلا
ل غراريك أيها السيف دهر
بك زادَ الإسلامُ يا سيفَه المِخ
ذم عزاً وذل شرك وكفر
ثق بإدراكِ ما تؤمِّلُ؛ إنْ ال
لّهَ يجزِي العبادَ عمَّا أسرُّوا
لم تزل تضمر الجهاد مسراً
ثم أعلنت حين أمكن جهر
كل ذخر الملوك يفنى وذخرا
ك هما الباقيان: أجر وشكر
للنَّدى مالُك المباحُ، وما ما
لك إلا جرد وبيض وسمر
عم أهل الشآم عدلك لكن
ا بعدنا وغاية البعد مصر
فَحُرْمنا من بينهِم رَيْعَ ما كنَّا
زَرعنا، وقال زيدٌ، وعمرُو
أمِنَ العدلِ أنّنَا في بلادِ الكُف
رِ شَفعٌ، وأنتَ في الغزوِ وِتَرُ
كان حظي من ذاك ذكراً شنيعا
ثم ما لي فيمن يجاهد ذكر
لا تَنَاسَى مَن كانَ ظلَّكَ في العُس
ر وضيق الزمان إذ جاء يسر
إن حسن الوفاء من ملك مث
لك فضل يرويه بدو وحضر
فابق واسلم وزد على رغم أعدا
ئك جدا ما أعقب الليل فجر
لا أغبَّ الزَّمانُ قصدَ أعادي
ك ولا شد من تهيضت جبر