تخطَّ إلى المحتوى

سلام سما عرفا على نفحة الرند

الطويل

١٨ بيت

المديح

سلامٌ سما عرفاً على نفحة الرّندِ

وأذكى تحيّاتٍ تفوق شذا الندِّ

وبثّ التياعاتي التي قد تفاقمت

وفوراً وأشواقي الوفيّة مع وجدي

لرؤيا سنا الوجه الحسيني الذي سما

على البدر حسناً حسنه فايق الحدِّ

أقرّر من بعد احتشامٍ بأنه

بأشرف وقتٍ زانه طالع السعدِ

أتتني من الخلِّ المفدّى الوكةٌ

حسينيّة كسيت سناً من أخي الودِّ

فقبّلتها مذ أقبلت واقتبلتها

قبول تهادي سيّدٍ مفضلٍ مهدِ

خليلي الذي هو منيتي بل وبغيتي

وعين المراد وغاية السؤل والقصدِ

فواحبّذا درٌّ من اللفظ شمتها

مزينةً في ذلك العسجد النقدِ

فبتّ أكرر ما يسوغ من الدعا

لذاك المعظم صاحب العز والمجدِ

بشيرٌ به البشرى استنارت وأقبلت

جميع الورى تسعى إليه على جدِّ

كريمٌ رعاه الله من نعم سيّدٍ

يجود لداعيه على القرب والبعدِ

وذي من مزاياه وألطافه التي

تفوق معانيها على الوصفِ والعدِّ

فأحياهُ مولاهُ وحيَّاهُ من فتى

بقلبي وروحي يا أخيَّ له أفدي

عطاياهُ قد وردت عليّ ففرجت

هموماً بها جارَ الزمان على العبدِ

فحمدٌ له مني مدى العمر دايماً

وشكراً لبحر نواله الدايمِ المدِّ

وأرجوك يا ذا الخلّ لثم أكفّه

وأتحافه من عبده وافر الحمدِ

ومني لسلمان وثمَّ ليوسفٍ

مزيد الثنا ولراشدٍ فايق الرشدِ

وثمَّ لكم يا غاية القصد والمنا

سلامٌ سما عرفاً على نفحة الرندِ