يا لَيلَةَ البَدرِ ما أَبهاكِ في نَظَري
مَعَ الحَبيبِ كَثيرِ الدَلِّ وَالخَفَرِ
الرَوضُ مِن فَوقِنا بِالطيبِ تَنفَحُنا
وَالنيلُ مِن تَحتِنا يَجري عَلى قَدَرِ
وَإِن تَغَنَّت عَلى غُصنٍ مُطَوَّقَةٌ
أَجابَها شَدوُ وَرقاءٍ مِنَ البَشَرِ
الراحُ ريقَتُها وَالبَدرُ غُرَّتُها
وَالعودُ مِن صَوتِها يَجري عَلى الأَثَرِ
آلَيتُ في جَنَّةِ الفِردَوسِ مَجلِسُنا
لَو أَنَّ أَثوابَنا مِن سُندسٍ خُضُرِ