أَصَحا أَمْ قَدْ نَهَى ذِكَرَهْ
أَمْ قَضَى مِنْ لَذَّةٍ وَطَرَهْ
بَعَدَما وَلَّى الشَّبابُ وَما
ذِكْرُهُ الشَّبابَ أَوْ عُصُرَهْ
إِنَّها حَرْبٌ رَباعِيَةٌ
مِثْلُها آتَى الْفَتَى عِبَرَهْ
سائِلِي عُمْرانَ أَوْ أَسَداً
إِذْ أَتَتْ تَعْدُو مَعَ الزُّهَرَةْ
فَيْلَقٌ فِيهِ أَبُو كَرِبٍ
سُبَّغٌ أَبْدانُها ذَفِرَةْ
ثُمَّ قالُوا مَنْ يَؤُمُّ بِنا
أَبَنُو عَوْفٍ أَمِ النَّجَرَةْ
بَلْ بَنِي النَّجَّارِ إِنَّ لَنا
فِيهِمُ قَتْلَى وَإِنَّ تِرَةْ
فَتَلَقَّتْهُمْ مُسايَفَةً
مَدُّها كَالْغَبْيَةِ النَّثِرَةْ
فِيهِمُ عَمْرُو بْنُ طُلَّةَ مَلْ
لَى الْإِلَهُ قَوْمَهُ عُمُرَهْ
سَيِّدٌ سامَ الْمُلُوكَ وَمَنْ
رامَ عَمْراً لا يَكُنْ قَدَرَهْ