كتب الطالب:
حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي
وحزيناً لضياع القدس .
صاح الأستاذ به: كلاّ
إنك لم تستوعب درسي.
إرفع حاكمنا يا ولدي
وضع الهمزة فوق الكرسي.
هتف الطالب: هل تقصدني
أم تقصد عنترة العبسي؟!
أستوعبُ ماذا؟!
ولماذا؟!
دع غيري يستوعب هذا
وإتركنى أستوعب نفسي.
هل درسك أغلى من رأسي؟!