وطن الملاحم والخلود
لهب غمست به نشيدي
وطني.. واقسم بالشها
دة في سبيلك والشهيد
بالحقد يزأر بين جا
نحتيّ، يهدر في قصيدي
بالدارعين.. الساهرين..
الرابضين على الحدود
بالجيش.. جيش بني أبي
في القدس خفاق البنود
لا... لن تكون القدس داراً،
للصهاينة اليهود
آمنت بالشعب المجي
د، وثورة الشعب المجيد
بالله.. بالتاريخ تك
تبه العروبة من جديد
بالساخرين من الوعو
د.. الهازئين من الوعيد
العازفين عن المسر
ة.. والأسرة.. والرقود
يتطلعون إلى الغد ال
عربي، والزمن الرغيد
والراية الكبری ترف
على الجباه، جباه صيد
فتموجي في كف "عب
د الناصر"، اليمني، وميدي
آمنت بالشعب المجي
د، وثورة الشعب المجيد
وكفرت بالسيف الرحي
م، يعف عن حز الوريد
أطعم شبابك للحدي
د، وعبّ من شعل الحديد
فالمجد كل المجد،
للنار،.. لكن للوقود
حطم قيودك، وامش مخ
تالاتالاً على مزق القيود
ودع التشوق للخلو
د وخذ بناصية الخلود
آمنت بالشعب المج
د، وثورة الشعب المجيد
بالمارد العربي.. بال
عربي.. بالبطش الشديد
بالمارد الجبار يق
هر كل جبار عنيد
وسجدت للتاريخ تك
تبه العروبة من جديد
بالأمس ناء الرافدا
ن... وسدة النيل السعيد
بالعابثين بكل ما
في القصر، من هيف.. وغيد
والحائمين به على
شفة معندمة.. وجيد
أين البطولة؟؟ والحف
اظ المر؟؟ يا بلد الرشيد
بالأمس حطمت "السعي
د"،.. وظل أعوان "السعيد"
لا تطمئن إلى الجر
اح، إذا اندملن على صديد
وتطلع الأمس القر
يب، بنا إلى الأمس البعيد
والصمت.. ارهب ما يكو
ن الصمت في ظلمات بيد
والمجد... والتاريخ... تم
تمتان في شفتَيْ وليد
والله أكبر.. في الحجا
ز، تهز وجدان الوجود
وارتجت الصحراء ها
درة الاباطح درة بالجنود
سجد الزمان لنا وأم
عن في الضراعة والسجود
واليوم مثل الأمس، وال
تاريخ يبعث من جديد
قم يا "صلاح الدين" في
"حطين"، قم يا ابن الوليد
قم يا "جمال" فأنت ك
ل المجد، في كل الجدود
وضعوا الحدود... وأنت أن
ت الشمس تهزأ بالحدود
لا.. لن تكون القدس دا
راً اللصهاينة اليهود
أنا في "دمشق الشام"... في،
بردی، وأهلي في "الصعيد"
والموج فوق الشاطىء الم
خضوضر، الغزل.. المديد
قُبلَ ذرتها "اللاذقي
ة"، في مراشف "بور سعيد"
وتوجُّد الكبد العمي
د، إلى أخ الشغف العميد
اغنيتان.. على فم الد
نيا على وتر وحيد
سفران للمجد الطر
يف، من البطولة، والتليد
حفظا ملاحمنا الطو
ال، وكل مختصر، مفيد
آمنت بالشعب المجي
د، وثورة الشعب المجيد
وصبوت للتاريخ تك
تبه العروبة من جديد