صَوتُكِ الناعمُ يا عُصفورتي
ساحرٌ يُعْجبني أنْ أْسْمَعهْ
كُلّ حينٍ فعلى إيقاعهِ
يَرْقصُ القَلْبُ فينسى وّجَعّهْ
صَوْتُكِ الدافئُ في ترجيْعِهِ
لحظةَ الضيْقِ انفتاحٌ وسعَهْ
هوَ سمفونيّةٌ حالمةُ
تحْفةُ مِنْ صُنْعِ روحٍ مُبْدِعَةْ
سَلوتي إنْ أضجَرتني وحْدتي
وأمانٌ في الليالي المفزعة
هوَ مَنْ لامسَ قلبي سِحُْرهُ
فسقاني الحُبَّ كأسا مُتْرَعهْ
قدري صَوْتُكِ يا فاتنتي
سِحْرُهُ ارْغمني أنْ أتْبَعَهْ
سَرَقَ العالمَ منّي بغتة
لِمْ تَعُدْ لي بهجةُ إلاّ مَعَهْ
حينَ لا أسْمَعَهُ يا حُلْوتي
يعْتريني قلقٌ ما أبشَعَهْ
تصْبحُ الدنيا بلا لونٍ بلا
نَكهةٍ شاحبة مُمْتَقِعهْ
يجمدُ الوقْتُ فيغدو مللا
وفراغا قاتلا ما أفْظَعَهْ