كحيلَ الطَّرْفِ ما أعيتْكَ حيلةْ
لتأسرَ في الهَوَى نفسي الأصيلةْ
لتعلمْ أنّما قلبي أبيٌّ
أَبَى إلاكَ في الدنيا خليلَه
فليتَ الوصلَ يَجمعُنا قليلاً
سنينُ العمرِ يا عمري قليلةْ
تنامُ ولا ترى بأسًا بحالي
وليلُ الشوقِ آجالٌ طويلةْ
كأني رحلةٌ للنجمِ، مَرّتْ
مُرورَ الضوءِ.. لكنْ مستحيلةْ!
بعيدٌ أنتَ حتى لو أمامي
كأنكَ مَحضُ أطيافٍ جميلةْ
تَذوبُ كسكرٍ منّي حياءً
فتُغدو طعمَ أبياتي النبيلةْ
وَلِي مَن فِيكَ؟.. لِي مِن فِيكَ كَرْمٌ
قصدتُ فصدَّ عنّي سلسبيلَه
فلا أشكوكَ للأشواقِ لكنْ
جريحُ الشوكِ يا زهرَ الخميلةْ
أَمَا مِن بسمةٍ رَيّا تُداوي
عليلَ العشقِ أو تُحيي قتيلَه؟