نسير سويا بدرب الأملْ
ويحلو الوداد بطعم الخجلْ
فنار الوداد تذيب الفؤاد
وتسقي الحنايا دموع المقلْ
فكيف الوجود بدون رؤاكَ
وفيك ومنك الوجود اكتملْ
وأصبحت أهوى الحياة لأني
عرفتك طيفا نديا اطلْ
فلولاك أنتَ لكنت الضياع
وليلي كئيب بحزني اكتحلْ
بقربك صار الوجود جنانا
وقول الحسود أراه عسلْ
ففي ناظريك تكون الحياة
وأنسى العذاب وأنسى المللْ
أحبك يا زهرة المقلتين
فحبك شهد بقلبي نزلْ
وقلبي يموج كبحر الحنان
ويبقى يحبكَ مهما حصلْ
وقد صار حبك كل الوجود
وبالبعد حتى الوجود افلْ