أرأيتَ.. نجمًا قد همَى
مِن فوق ليلي عندما..
كفاكَ.. أرسلتا الهوى
عبرَ السلامِ.. وكيفما؟!
أرأيتني.. والقدُّ.. قد
رسَمَ الأنوثةَ مثلما
تهوىَ عيونُكَ.. أو.. فَقُلْ
تهوى الأنوثةُ مرسَمَا؟!
أرأيتَ.. كمْ خَجَلَ النّوى
مِن بوْحِ معسولِ اللَّمى؟!
فكأنَّ.. دهرَ البُعدِ مِن..
هولِ الكلامِ تقزَّما
وكأنَّ.. كأسَ العمرِ قد..
مُلِئَ الرُّضابَ إلى السما
أيقظتَ.. مِن فَرشِ السُّدَى
قلبًا.. ثلاثًا أقسمَا
لا شيءَ.. في طَيِّ الدُّجَى
إلا هواكَ.. لتعلمَا
ليُكفّرَ.. النبضَ الذي..
ذاقَ المرارَ العَلقمَا
فانشقَّ.. شِعرًا عاشقا
يروي حُشاشتيَ الدَّمَا
ويبثُّ.. في جنبيكَ ما..
بَثَّ الحنينُ وما.. وما
أزهى القصيدةَ.. مطلعًا..
وقوافيًا.. وخواتما
ويقولُ.. للوجدِ الذي..
خانَ الهوى.. وتظلّما
إنَّ الهوى.. ليس الذي..
زارَ القلوبَ.. وحسبما
إنَّ الهوى.. عدنٌ لنا
تزهو بنا تحت السَّما..!