يُبادلُني المشاعرَ غير أنّي
أزيدُ عليه في خوفي عليهِ
ويهديني الدعاءَ هوى وأدري
وذِكْري بالدياجي مقلتيهِ
فلو نادى دعائي أوعيونو
يلومون استكاني في يديهِ
فما أنصفتُ حبي حين أهذي
أصيرُ لديَّ.. لو أبقى لديهِ
ولا حين احتراقي في سكوتي
إذا لاموا التجاءاتي إليهِ
وأيمُ اللهِ لو ذي العينُ تُهدَى
لتوّاً.. استظلتْ حاجبيهِ.