تثاءبت الخطى فوق الطريق
ومالت بالمسير إلى العقيق
تذاءبت الرياح بكل فجٍ
وفي يدها عجاج كالدقيقِ
وكف الريح تدفعني وأمضي
إلى أمَلٍ بلا شفة وريقِ
إلى هوسٍ تعلق في خطانا
فأثقل وزنها هوس الرفيق
وآل الصيفِ أغرى طفل سيرٍ
تعثّر في خطى ظلٍّ لصيقِ
بهيَّا للمسير سما حداءٌ
ويهمس للجهات: ألا أفيقي
فسرنا خلفَ بوصلة خؤونٍ
على درب كما الذقنِ الحليق
فنسرع حينَ تتسع الأماني
ونبْطئُ عند نحنحة المضيق
ويُشغل عزمنا جِهةً ووقتاً
وتشغلنا بنيات الطريق
ونحْلُ السير تنكره الخلايا
فعدنا دون شهد أو رحيق