تخطَّ إلى المحتوى

أنعم ربيعا أنا تشرين أمطره

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أنعم ربيعًا، أنا تشرينُ أُمطره

صبا وحبا وما أدراك ما النِعٓمُ

روض مليء إذا يمناك ما ملكت

كلٓ الجٓمالاتِ، فٱملك، قربٓك الدِيٓمُ

إن شئتٓ وردا، أنا الجوريُ أعطرُه

أو سوسن فيه بياضُ الثلجِ يزدحمُ

وٱنحٓ الخميل ففيه الماءُ والكلأُ

وفيه إن شئتٓ جرحُ الحبِ يلتئمُ

هوّن عليك فذي الآياتُ أحملها

وٱمدد يديك وخذ فالشوقُ يضطرمُ.

أمطرتُكِ الحبٓ، في تشرينٓ فٱمتلأتْ

كل الأفانينِ زهرا، فاضتِ النعمُ

لكنني من بعيدٍ، جُدتُ بالمطرِ

ولم أفِ الروضٓ حقا حادتِ الديٓمُ

لا تنثري الوردٓ، فالجوريُّ أعشقه

والسوسنُ الحلوُ في الأرجاءِ يزدحمُ

كم أشتهي منك ضمّأ ذات أمسيةٍ

اطفي به حرقتي والجرح يلتئمُ

لا تبخلي أنت بالآياتِ موضنةٌ

إن شئتِ أنسلُّ، فالأشواقُ تضطرمُ

هذي يدي كبليها عنوةٔ، فأنا

عليّٓ عيناكِ بالإعدام قد حكموا