يا ثغر ورد شذاه العطر والأدبُ
يا كرمَ عشتارَ، فيه التين والعنبُ
ملّكتُكِ ٱلقلبَ من بُعْدٍ، وما هدأت
كلُّ ٱللواعجِ فٱغتيلتْ، وما ٱلسببُ؟!
إلا ٱلذي يعشق الأطيابَ، يخسرها
لا قدّرَ ٱللهُ، يا من حبُّها ٱلّلهبُ.
ثغرٌ وردي يسكب الحروف نغماً
ليس من شهده أطيب ولا أعذبُ
ووجدٌ يملأ حُباب الأعينِ إن
راوده الغياب يشعر كأنه مذنب!