كالشمسِ، كالريح، كالإعصارِ، كالسُّحُبِ
ذكرى مدى الدين، والتاريخ، والأدبِ
رجعْتُ، يا موطن الإلهام في وَلَهٍ
أُحْيي وصيّةَ جدي، واشتياق أبي
رجعتُ ألثمُ آثارَ الألى عبَرُوا
على ترابك، أطفي وجدَ مرتغب
أمرِّغ الوجه في أزهار رابيةٍ
أريجها لم يدع عطرًا لمختضب