لم تكن لي ذكرياتٌ
في صباح العيد إلّا
كفّ أمي
تُطعِم (البسكوتَ) ضحكي
وجه (كحكي)
يقتفيني بابتسامْ
لم تكن لي ذكرياتٌ
في صباح العيدِ إلّا
رقص ثوبي فوق هُدبي
حيث مرّ الشوق عام
أو لهاثي
خلف أترابٍ صِغارٍ
نسبقُ الأفراحَ نلهو
بين أشجار الوئام
نلعب (الغميضةَ) ال
تقفو
كلامًا فرّ عفوًا من لجام
مثلما ينسى (الحبارى)
كنتُ أنسى ما اعترانا من خصام
أو صياحي
في زوايا البيتِ يعلو
ثمَّ يغفو
حينَ يشدو صوتُ أمي:
نَمْ صغيري إنّ جفنَ العيدِ نام
يا لَعيدٍ
كان كالدُّنيا جميلًا
كم تنامتْ
فيه أحلامي ونامتْ
بين أحضان السلام!
كان عيدًا مثل (سانتا)
يعشق الأطفال في كل الحكايا
كم هدانا للهدايا
كم شدا بالأغنياتْ
لفَّ عمري
سبعَ لفّاتٍ وفَاتْ
واكتشفت اليوم أني
لم تعد لي
في صباح العيد إلا..
ذكرياتْ.
الحبارى: طائر كثير النسيان