في بلدنا..
نهرب ندعي البراءة
ممنوع الجهر بهذا العشق
خصوصًا النساء
نتلفت كثيرًا
لو حالنا الخروج بموعد
نقرأ رسالتنا اليومية بتوجس
نخاف أن نحتفظ بتلك اللحظات الجميلة
لأننا حين نعشق
في بلدنا كأننا نسرق
نخاف وشاية الآخرين
ندوس على مشاعرنا
نسمعهم ما يحبون
ما زال الحب العلني مرفوضًا
كم تمنيت أن يجمعنا موعد
دون خوف
على أول جسر
أحتضنك بشوق
أحمل باقة من ورد أحمر
وأركع أمام الكل
لأبوح بذلك العشق
نحن اللصوص الشرفاء
نخاف من الواعظين
المتشدقين بالفهم
تلك الازدواجية تليق بنا دائمًا
الحب كائن يتنفس
في بلدنا نبحث عن النهاية
قبل البداية
ما زلت أدون ما أريد
ما أحلم أن يكون
أحلامي أسطرها على الورق
استغل شوقي
وجنوني وأسطره على الورق
ربما نلتقي بعيدًا
نترجم كل حرف
نعيشه بعمق
نسير حافيين القدمين
على شاطئ بعيد جدًا
ما زال هناك متسع من العمر
أن أراك مرارًا
أن أشبع رغبتي الأخيرة
باحتضانك
أن أحمل باقة ورد
أن أركع أمامك
وأبوح بهذا العشق