فَمَنْ مثْلي لِمِثْلكَ قال شِعْرًا
و َغَيْركَ لَنْ اقول وَ لا أقول
.أنا إنْ سِرْتُ يَمْشِ الشِّعْر جَنْبي
أسابِقهُ وَ يَسْبقه ُالصَّهيلُ.
يُكَوْكِبُني الحَنينُ نهار فلٍّ
وَ يَطْربُ مِنْ بُيوتاتي الأصيلُ
.أنا حَرْفٌ يَسيلُ بِسَطْرِ حُبّي
فَيَسْجنني بأنفاسي نَزيلُ.
وَتَسْبحُ في مدارِ الكَوْنِ روحي
وَيَحْملني بِلا جنْح رَحيلُ
وَما كانَ التَنَائِيَ مِنْ طِباعي
فَكَيُّ الجُرْح إذْ نَفَدَتْ حُلُولُ