تَأَوَّبَنِي هَمٌّ مَعَ اللَّيْلِ مُنْصِبُ
وَجَاءَ مِنَ الأَخْبَارِ مَا لاَ أُكَذِّبُ
تَظَاهَرْنَ حَتَّى لَمْ تَكُنْ لِيَ رِيبَةٌ
وَلَمْ يَكُ عَمَّا أَخْبَرُوا مُتَعَقِّبُ
وَكَانَ هُرَيْمٌ مِنْ سِنَانٍ خَلِيفَةً
وَحِصْنٍ وَمِنْ أَسْمَاءَ لَمَّا تَغَيَّبُوا
وَمِنْ قَيْسٍ الثَّاوِي بِرَمَّانَ بَيْتُهُ
وَيَوْمَ حَقِيلٍ فَادَ آخَرُ مُعْجِبُ
وَبِالسَّهْبِ مَيْمُونُ الْخَلِيقَةِ قَوْلُهُ
لِمُلْتَمِسِ الْمَعْرُوفِ أَهْلٌ وَمَرْحَبُ
كَوَاكِبُ دَجْنٍ كُلَّمَا غَابَ كَوْكَبٌ
بَدَا وَانْجَلَتْ عَنْهُ الدُّجُنَّةُ كَوْكَبُ
لَعَمْرِي لَقَدْ خَلَّى ابْنُ خَيْدَعَ ثَلْمَةً
فَمِنْ أَيْنَ إِنْ لَمْ يَرْأَبِ اللَّهُ تُرْأَبُ
وَبِالْخَيْرِ إِنْ كَانَ ابْنُ خَيْدَعَ قَدْ ثَوَى
يُبَنَّى عَلَيْهِ بَيْتُهُ وَيُحَجَّبُ
نَدَامَايَ أَضْحَوْا قَدْ تَخَلَّيْتُ مِنْهُمُ
فَكَيْفَ أَلَذُّ الْخَمْرَ أَمْ كَيْفَ أَشْرَبُ
وَنِعْمَ النَّدَامَى هُمْ غَدَاةَ لَقِيتُهُمْ
عَلَى الدَّامِ تُجْرَى خَيْلُهُمْ وَتُؤَدَّبُ
مَضَوْا سَلَفًا قَصْدَ السَّبِيلِ عَلَيْهِمُ
وَصَرْفُ الْمَنَايَا بِالرِّجَالِ تَقَلَّبُ