تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أتَبقى كذا؟

في زمانِكَ

ظّلا

تَعيشُ

بتقليدِ ما جاءَ نقلا

تُكفّرُ

مَن يُنكر النقلَ أصلا

ومَنْ

فوقَ دُنياكَ

شاهدتَ جاهَهْ

بنَى هو أقمارَهُ

واستنارْ .

وها أنتَ! لاهٍ كما كنتَ قبلا

وإني لأعلمُ

منذُ متى كانَ ذاكْ

أحقّاً أمامَ خُطانا؟

أمامَ خطاكَ وجدتَ الصِراطَ

طريقَ هُدانا، طريقَ هُداكْ

جدارا؟ .

أكان مصيرُ البشرْ..

بأن يتطوَّرَ للأحسنِ؟

فطالت خُطاه، وأمَّ القمرْ

ليبحثَ في الكَونِ عن مأمنِ

فأرسَى حيالهْ؟