يتشكّل المخلوق كي يتعذبا
أضعاف مايَهْنا، أؤكِّد ذا النبا
لو زاد حجم السعد عن حجم الأسى
أيضا رجونا الحزن أن لا يَغْرِبا
كلّ يحِنُّ لأصله فهناؤنا
يبكي غياب أبيه يستجدي الأبا
ما إن نعيش بفرحة نقرو الشجى
ونقول: دون الحزن لا يحلو الصِّبا
الحزن أسُّ العمر مجبول به
جسدُ الخليقة من ذراه رُكِّبا
كبِدُ الحقيقة أنَّ في كَبد برا
ربُّ الورى الإنسانَ حتى شُيّبا..