لأيامي ،
لدفقة زعتر الجبل
لنعناع القرى ،
لمرافىء الأهل .
لسارا وهي تخلع معطفا ويدا
وتهديني إلى زرد من الّليل
لكلّ صبية غازلتها يوما
ولم يثمر على كرم الهوى غزلي
لقهوتي التي بردت ولم أشرب
ومرّ قطار صحوتنا على عجل
لنرجسة لها بستاننا أبدا
ولي حزن الغبار ، وسعفة النخل
لكلّ دقيقة ذبلت
بلا فرح
وكلّ حمامة وصلت
ولم تصل
أهزّ أهزّ جذعي الآن منفرطا
فواكه من دمي عزّت ، ولم تزل
أدور الكوكب الفضيّ منتشيا
من الجمرات ، لكن لست بالثمل
على أنّي أعود فدورتي اكتملت
وعبدالله يدخل غابة الرسل