مضناكَ أزهارهُ جفّتْ من المهدِ
حنّاؤهُ في يدي من سالفِ العهدِ
مذ كان قلبيَ صوبَ الحزن وجهتُهُ
بانَ الشتاتُ بهِ كالخالِ في الخدّ
وكلما هشَّ عصفورٌ يلعثمني
واستعصمتْ لغتي عن موثقِ الوعدِ
بتمتماتِ حنينِ النوقِ إذ ظماتْ
تظلّ رياكَ تحدوني الى اللحدِ
من زنجبيلٍ هدى نهريكَ أحسبهُ
طيفاً يأمّلني كالغيمِ بالرعدِ
تصطكُّ أضلعنا إن مسّنا جنفٌ
لولا الدعاءُ لكنّا طعمةَ الوَأْدِ
من لي سواها..صلاةُ الليلِ..توعدني
أني أراكِ غدا يا جنةَ الخلدِ