تنوحُ المزاميرُ فور نواكِ
ويسألُ قلبي متى سأراكِ
ويشتاق وجهَكِ حقلُ الأراكِ
وكلُّ طريقٍ مَشتْهُ خُطاكِ
فما دام تُسعدكِ الرحلاتُ
فسوحي كما شئتِ دون ارتباكِ
فما ليَ من أي حُلمٍ مُهِمٍّ
سوى حُلُمي أن تحوزي مُناكِ
وفي الدهرِ لا هدفٌ لي سواكِ
ولولاكِ أصبِحُ دون حِراكِ