ما عدتُ منقادا إلي
قلبي تَساقطَ في يَدَي..
وجَعي تمثّلَ تائهاً
همّي،
كذا وقْفٌ علي..
أمشِي
ويمشي جانبي
حظّي
ولا ظلٌّ وضَي..
صارَ الطّريقُ مُشاكسي
لاشيءَ يُغريني بِشَي..
أمّي تخيطُ سَوادها
حُزناً
ويرثيني أُخَي...
ميْتٌ
ولا أحدٌ معِي
وقصيدتي
تَبكي عَلي