نفيتِ بعيني ذاك النعاسا
أكنتِ أم الطيف في القلب حاسا؟
تعالي نصب لنا خمرةً
ونفترس الهم منّا افتراسا
أنا ما حييتُ ذكورٌ لحبي
ولا خير فيمن نسى أو تناسى
بعينيك صارَ الهوى عسجدا
وإن غبت يغدو الفؤاد نحاسا
بكفيك إن تحضري جنة
إذا نالها القلب لم ير باسا
بحضنك خمّارتي فاسمحي
لأشرب حبّك كاسا فكاسا
تعريتُ من حبّ إلاّك هلّا
غدوت لقلب المحب لباسا
وهلّا سترتِ شجوني مساءً
وهلّا اقتربتِ، كفاك احتراسا
أنا قارةٌ من ثلوجِ الغرام
إذا ما تغيبينَ أشكو احتباسا
أنا طفلك الحبشي أهيمُ
تعالي إليّ لنحيي الحواسا
أنا ميتٌ ميتٌ ميتٌ
فلا عيش إمّا تلحفت ياسا