تخطَّ إلى المحتوى

هل للجديد من الأحزان تأجيل

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

هل للجديدِ من الأحزانِ تأجيلُ

إنّي بأقدم حزنٍ عنهُ مشغولُ

تتابعتْ حادثاتٌ كالوليّ عفا

رسمًا فقدْ محّتِ السعدَ العقابيلُ

كما توالتْ فيولٌ وطءَ مطّرحٍ

إن يمضِ فيلٌ أتى من بعدِهِ فيلُ

فالآن أُصرفُ لا أشتاقُ صاحبةً

ولا تروقُ فتلهيني العطابيلُ

وإن أرقتُ فما منْ طيفِ طارقةٍ

وهنًا ولكن بما قالتْ تحاليلُ

بما أعلَّ عزيزًا لا نبدّلُهُ

وعادة الدهر والإنسان تبديلُ

بما أعلّ أبي من بعدِ عافيةٍ

مافي الأنامِ عن الأسقامِ معزولُ

يا من تحمّلَنا قدْما يبلّغُنا

كأنّهُ العيسُ فيهِ الزادُ محمولُ

إنّ الشفاء إذا تُشفى يكون لنا

فنحنُ بعضُكَ ما حنّتْ مراسيلُ

ها هم بنوكَ فإنْ تسقمْ فسقْمُهمُ

وكلّهم لكَ موهوبٌ ومبذولُ

شفاكَ ربٌّ شفى أيوبَ رحمتُهُ

لكلّ حيٍّ ومنهُ الخيرُ مأمولُ