ما في الحياةِ من الأشياءِ زائلةٌ
ووجهُ ربِّكَ يبقى قل هوَ اللهُ
ربَّاهُ ربَّاهُ ما في الأرضِ من لغةٍ
تترجمُ الحبَّ مِن عبدٍ لمولاهُ
مهما كتبتُ مِنَ الأشعارَ أجملها
فلن أوفِّيَ شيئًا مِن عطاياهُ
ربِّي حبيبي إلهُ العالمينَ لهُ
ذلِّي... فعزِّي بذاكَ الذلِّ ألقاهُ
روحي لغيرِ إلهِ الكون ما خضعت
والعينُ كم ذرفت شوقًا لرؤياهُ