تخطَّ إلى المحتوى

لعمر الله هذا اليوم عيد

الوافر

١٩ بيت

المديح

لَعُمر اللَهِ هذا اليَومَ عيد

أَتى يَزهو بِطالِعِه السَعيد

لَعبد الخالِق المَولى المُفدى

شَريف الاصلِ ذو العَزمِ الشَديد

اميرٌ حازَ في مجدِ طَريفاً

عَلى ما فيهِ من ذاكَ التَليد

جَليل القَدر ان زُرنا حماهُ

رَأَينا فَخر هارون الرَشيد

همام شاد بَيت المَجدِ يَسمو

لَدى شَرَف عَلى أُسٍّ وَطيد

تَدين لِبَأسِهِ الاعداء رُغماً

وَلَو كانوا كَفَرعون العَنيد

سريٌّ ماجِد شهم اديب

حَليف الفَضلِ ذو رَأي سَديد

نَدِيُّ الراحَتَين نداه ادنى

إِلى العافين من حَبل الوَريد

لَقَد غَمر الملا بِجَميل صُنع

وَبِالاِحسانِ طَوَّقَ كُل جيد

يَفي بِالوَعدِ لِلقصاد فَضلاً

وَلكِن لا بِفيهم بِالوَعيد

صِفات تزدري بِالشُهب حُسناً

وَتَزري فيهِ بِالدُرِّ النَضيد

فَيا لِلَّهِ مِفضال تَحلى

بِروح اللُطفِ لا الثَوبُ الجَديد

نَحا الاستانة العلياءَ يَبغي

لظا سُلطانَنا عَبد الحَميد

فَلاقاهُ بِاِجلال وَأُنس

وَانزَلَهُ عَلى صَرح مَشيد

وَلما ان رَآه رَب فَضل

عَميم ما عَلَيه من مَزيد

لَهُ اهدى وسام الفَخر مِنهُ

وَقَد والاهُ بِالوُدِّ الاكيد

وَاِذ قَد عادَ في عِزٍّ وَسرّت

بِهِ الاحرار مَع كُل العَبيد

شَدا العَبد الشَكور لَدى التَهاني

بِتاريخَين في ابهى نَشيد

تَهَنّا شَيخ سادات مَجيداً

بِطيبِ الصَفو في ظِل مَديد