إليك أشكو لسانا شابه الثقلُ
إني حزين ومما نابني وجلُ
يا سيدي أحرفي خوانة لفمي
فما صنيعي وقد ضاقت بيَ السبلُ
معلّمي رحلوا لا سين لا ألف
لا صاد لا صفة ما الحل ماالعملُ
إليك اشكو جمودا مسّ ذاكرتي
إني كئيب بذي اللَأْواء مشتغلُ
فلا تلمني على قصْر بحقّكمُ
الفضل منكم ومني البطْء والزللُ
ياسيدي خالد الأرزاء تعصف بي
فالحفظ صعب البقا والفقد محتملُ
والعلم فضل عظيم الشأن مدركهُ
فادعو لنا ربنا بالخير قدْ نصلُ!!