يا ميُّ لستُ أَخا الصبابةِ فاسأَلي
عمَّن يهيم بغير هذا المنزلِ
ذهب الشبابُ على جناح نعامةٍ
واتى المشيبُ على اغرَّ محجَّل
قالت مشيبك عند ارباب الحجي
لهب الهوى بظباء دارة جلجلِ
تحت المشيب جواهرٌ لو قلَّدوا
جيدي بها مشت النجوم بمجملي
فاجبتها ولقد رقصت لقولها
رقصَ الغصون على غناءُ البلبلِ
لم يبقَ من تلك الجواهر غيرُ ما
خبَّأَتهُ لرجالِ هذا المحفلِ