دارٌ بها قد دارت المكرمات
وقد أحاطت بكرامٍ أُباة
غابٌ وفيها أسدٌ مُشبلٌ
في العلم منه أُسُدٌ مشبلات
قد أصبحت ملجاً لأهل الثرى
أجل ومأوىً لجميع العفاة
جهاتها الستُّ غدت قبلةً
وكعبةَ العلم بستّ الجهات
وركنها الأعلى الذي قد سما
مُستَلمَاً عاد لأيدي الولاة
والغوث والغيث وفوز الهدى
والحرز والأمن ونفس النجاة
وكم حوت مجداً وفضلاً سما
وكم لفخر جمعت من شتات
وكم لأهليها بها من علاً
وكم لهم إثر صلاتٍ صلات
قد أشرقت فيهم كما أشرقت
شمس الضحى والبدر والنيّرات