وافتْك عذراءٌ من الآراءِ
مطويّةٌ تمشي على استحياءِ
أمّن فأمّلتِ الرضا بقبولها
من ذي علاً سامٍ على الجوزاء
وتمنّعتْ عن أخذ مهر زفافها
إلا زيارة معشرٍ نُجباء
فاسرعْ فذاك الدهر مبتدرًا إلى
تقبيل أعتابٍ لهم وثراء
واحذرْ وُقيتَ عواقبَ التأخير لا
وافاك من دهرٍ سوى سرّاء