الْعِشْقُ.. وَأُمُّ الْعِشْقِ،
وأَهْلُ الْعِشْقِ..
وقَلْبِي الطِّفْلُ يَدُقُّ..
يَدُقُّ.. يَجُوعْ(١)
قَلْبٌ في الْحُبِّ يَصِيدُ،
وقَلْبٌ.. في طُرِقِ الْعِشْقِ
يُحِبُّ الرَّكْنَةَ في الْمَمْنُوعْ(٢)
وغَرَامٌ في الْوَقْتِ الْقَاتِلِ
يَأْتِي..
في فُرْصَةِ صِفْرٍ..
بُعْدٌ مَشْرُوعْ
تَرْبِيَّةٌ.. تَهْذِيبٌ.. إِصْلَاحٌ..
تَعْذِيبٌ.. تَنْكِيلٌ.. وَدُمُوعْ
وفِرَاقٌ يَهْرِي بِالسِّكِّينِ
يُقَطِّعُ في الْقَلْبِ الْمَوْجُوعْ(٣)
نَهَمٌ في أَوَّلِ مِشْوَارِ الْعِشْقِ..
جَفَاءٌ بِمُرُورِ الْوَقْتِ..
جِرَاحٌ تَتَرَاكَمُ.. صَمْتٌ..
تَغْيِيرٌ لِلْمَوْضُوعْ(٤)
وخِلَافٌ.. تَجْرِيحٌ.. تَشْنِيعْ(٥)
يَتَسَاوَى الْفِعْلُ، وَرَدُّ الْفِعْلِ
وعِشْقٌ يَحْتَضِنُ الْكُرْهَ..
عَدَالَةُ قَلْبٍ في التَّوْزِيعْ
وصِرَاعٌ..
يَذْبَحُنَا طُولَ الْوَقْتِ،
ورَغْمَ صَفَاءِ النِّيَّةِ
تَفْشَلُ كُلُّ مُحَاوَلَةٍ لِلتَّطْبِيعْ(٦)
فَرْقٌ تَتَنَافَسُ
في فَرْضِ الرَّأْيِ..
عَلَى الطَّرَفِ الْآخَرِ،
إِحْسَاسٌ بِالنَّقْصِ، وَضَعْفٌ..
والْهَدَفُ التَّطْوِيعْ(٧)
وضْعُ قَوَانِينِ السُّخْرةِ..
دُسْتُورٌ سَادِيٌّ..
فَوْضَى التَّشْرِيعْ(٨)
مَتْبُوعٌ..
يَخْشَى -بَعْدَ مُرُورِ الْوَقْتِ-
السِّجْنَ بِزِنْزَانَةِ مَتْبُوعْ(٩)
عَجْزٌ..
في إِطْلَاقِ الصَّرَخَاتِ
بِصَوْتٍ مَسْمُوعْ
مَوْتٌ، وَنُوَاحٌ،
والْقَلْبُ الْمَفْجُوعْ(١٠)
ضَبْحٌ، وَسِبَاقٌ يُهْلِكُنَا،
نَسْحَبُ مَنْ يَتَخَلَّفُ عَنَّا
في الْمِضْمَارِ بِحَبْلٍ..
مَقْطُوعْ(١١)
وبِرَغْمِ عَنَاءِ الْمَجْهُودِ،
وإِغْرَاءِ الْحَافِزِ
يَنْهَارُ تَفَاعُلُنَا..
نَفْشَلُ..
في حَثِّ مُعَادَلَةِ اسْتِقْرَارٍ..
نَفْشَلُ في طُرُقِ التَّسْرِيعْ(١٢)
نَتَسَلَّقُ نَحْوَ الْأَفْضَلِ في الدُّنْيَا،
نَتَدَحْرَجُ نَحْوَ الْأَسْوَإِ
في الْحُبِّ لِأَجْلِ التَّغْيِيرِ..
ومَنْعًا لِلتَّكْرَارِ،
لِحِرْصِ النَّفْسِ عَلَى التَّنْوِيعْ
شَبَعٌ..
بَعْدَ فَنَاءِ الدَّهْشَةِ،
كَسْرَةُ نَفْسٍ، وَفُتُورٌ
في طَقْسِ اسْتِكْشَافِ الْمَيْزَةِ،
والْعَيْبِ..
جَلِيدٌ، وَصَقِيعْ
وخِيَانَةُ مَنْ نَعْتَادُ عَلَيْهِ
بِلَا تَأْنِيبِ ضَمِيرٍ،
وشُعُورُ الذَّنْبِ..
هُوَ الطَّرَفُ الْمَخْدُوعْ
ونَهُجُّ إِلَى مَنْ يَمْلُكُ
مِفْتَاحِ مَغَارَاتِ
غُمُوضِ (عَلِي بَابَا)..
بِفُضُولٍ..
طِبْقًا لِمَبَادِئِ إِحْسَاسِ الْجُوعْ(١٣)
نَهَمٌ في أَوَّلِ مِشْوَارِ الْعِشْقِ..
جَفَاءٌ بِمُرُورِ الْوَقْتِ..
تَرَاكُمُ صَمْتٍ..
-تَغْيِيرٌ لِلْمَوْضُوعْ
“نَظَرِيَّاتُ الْبُؤْسِ، وَفَنُّ التَّرْكِيعْ”(١٤)
الْبُؤْسُ، وَأُمُّ الْبُؤْسِ،
وأَهْلُ الْبُؤْسِ..
ومَعْرَكَةُ الْأَبَدِيَّةِ تَسْرِقُنَا
أُسْبُوعًا في ذَيْلِ الْأُسْبُوعْ
مَمْلَكَةُ التَّنْمِيَةِ الْبَشَرِيَّةِ
تَمْتَدُّ،
وتَبْسُطُ في الْأَرْجَاءِ تَوَسُّعَهَا
طِبْقًا لِاسْتِنْتَاجِ
“مُعَادَلَةِ الذَّاتِ لِتَطْوِيعِ الْمَالِكِ،
والْمُلْكِ الْمَنْزُوعْ”(١٥)
في الْجُزْءِ التَّطْبِيقِيِّ
هُنَالِكَ فِكْرٌ عَمَلِيٌّ، وَبَدِيعْ
قَانُونُ الْغَابِ يَسُودُ،
مَعَارِكُ مَوْتٍ.. قَتْلٌ.. تَقْطِيعْ(١٦)
وبِتَسْوِيَةٍ..
بَعْدَ اسْتِكْمَالِ الْخَطَوَاتِ،
وبَعْدَ التَّجْمِيعْ(١٧)
يَنْضَحُ بِالشَّرِّ الْيَنْبُوعْ(١٨)
وأَخِيرًا..
بَعْدَ الْحَذْفِ مِنَ الطَّرَفَيْنِ
لِكُلِّ عَلَامَاتِ التَّرْبِيعْ(١٩)
يَتَّضِحُ اسْتِنْتَاجٌ..
نَتَأَكَّدُ مِنْهُ تَمَامًا..
يَتَّجُهُ الضِّيِّقُ، بِالْوَقْتِ،
إِلَى التَّوْسِيعْ
واقِعُنَا الْمَخْنُوقُ
عَلَى أَيْدِينَا مَفْزُوعْ
وعَلَى نَارٍ هَادِئَةٍ بِالْفِطْرةِ
مَصْنُوعْ
وسَلَامٌ نَفْسِيٌّ..
مَنْفِيٌّ مَقْمُوعْ
والْمَنْفَى مَقْبَرَةٌ، وَبَقِيعْ(٢٠)
وبَرَاءَةُ طَبْعٍ في الْمَنْفَى،
ونُفُوسٌ تَسْتَجْدِي..
لِلتَّرْمِيمِ، وَلِلتَّرْقِيعْ(٢١)
حِقْدٌ أَوْلَى بِالْمَعْرُوفِ
مُعَدٌّ لِلتَّصْدِيرِ،
ومُعْتَمَدُ التَّوْقِيعْ(٢٢)
والْفَرْزُ الْأَوَّلُ..
لِلْقَلْبِ الْأَسْوَدِ
يَحْمِلُ كُلَّ شَهَادَاتِ الْجَوْدَةِ
في التَّصْنِيعْ(٢٣)
حِقْدٌ مَخْفِيٌّ، وَوَفِيٌّ
في أَرْضِ الْمَنْفَى بِالتَّبَعِيَّةِ
مَزْرُوعْ(٢٤)
شِحْنَةُ غِلٍّ..
في آخِرِ رَعْشَةِ خَوْفٍ
مِنْ شَبَحِ الْعَوْدَةِ لِلْمَرْجُوعْ
تَبْحَثُ عَنْ مَنْفَذِ تَوْزِيعْ
وشُعُورُ النَّشْوَةِ عِنْدَ التَّفْرِيغِ
عَلَى أَيِّ قَطِيعْ
رُعْبٌ.. أَنْ يَسْبِقَنَا
مِنْ قِطَعِ (الشَّطَرَنْجِ)
رَفِيقُ طَرِيقٍ..
إِحْسَاسُ خُسَارَتِنَا شَبَحٌ
وحْشِيٌّ، وَمُرِيعْ(٢٥)
عُمْرٌ مَهْزُومٌ
في مِضْمَارِ الْخَيْلِ.. يَضِيعْ
سِكَكٌ تَصْهَرُنَا، وَتَذُوبُ..
بِعِشْقِ النِّيرَانِ شُمُوعْ
تَعْوِيضُ شُعُورِ هَزِيمَتِنَا..
زَيْفُ تَفَوُّقِنَا.. هَدَفٌ مَوْضُوعْ
طِبْقًا لِقَوَانِينِ الْعَيْشِ؛
اخْتَرْنَا الْأَوْفَرَ حَظًّا
مِنْ مَعْرِفَةٍ، وَذُيُوعْ(٢٦)
فَرْضِيَّاتُ الْقَانُونِ الْأَوَّلِ
مِنْ نَظَرِيَّاتِ الْعَيْشِ:
مَكَاسِبُنَا تَتَنَاسَبُ طَرْدِيًّا
-في الْحَجْمِ- مَعَ الذُّلِّ..
مَعَ الْحَظِّ..
مَعَ الثَّمَنِ الْمَدْفُوعْ(٢٧)
وعِنَايَةِ مَنْ بِيَدَيْهِ
الطُّلْبُ الْمَشْفُوعْ
وبِحُسْنِ تَنَازُلِكِ الْفَوْرِيِّ
سَيَرْتَفِعُ الْمَجْمُوعْ
وبِإِتْقَانِ الرَّقْصِ أَمَامَ
“وَلِيِّ النِّعْمَةِ”
يَزْدَادُ (الرِّيعْ)(٢٨)
طِبْقًا لِلْقَانُونِ الثَّانِي
مِنْ نَظَرِيَّاتِ الْعَيْشِ؛
فِإِنَّ مُلَخَّصَ مَا جَاءَ
عَلَى عُهْدَةِ مَنْ خَطَّ السِّفْرَ
الشَّهْوَانِيَّ الْمَطْبُوعْ(٢٩)
: يَتَوَقَّفُ غَزْوُ الْأَوْغَادِ
لِأَفْكَارِ
“أَمِينِ مَخَازِنِ لُقْمَةِ عَيْشِ
الْبُؤَسَاءِ”
عَلَى خُطَّةِ إِشْغَالٍ..
وهُجُومٍ فَعَّالٍ، وَسَرِيعْ
ومُبَادَأَةٍ.. وَمُفَاجَأَةٍ،
وكَثَافَةِ نِيرَانٍ
تَخْتَرِقُ التَّدْرِيعْ
حَرْبٌ تَسْتَبِقُ التَّنْغِيصَ،
وحَفْلَاتُ التَّرْويعْ(٣٠)
ضَرْبَاتٌ قَاضِيَةٌ
مِنْ زَاوِيةٍ مَيِّتَةٍ بِالْكُوعْ(٣١)
دَسُّ السُّمِّ بِعَقْلِ النَّحْلِ..
تَفَشِّي مِرْحَاضِ الْأَفْكَارِ..
شيوعْ
وتَفَشِّي أَعْرَاضِ وَبَاءِ
(جُنُونِ النَّحْلِ)
عَلَى جَسَدِ الْمَلِكَاتِ الْمَلْسُوعْ
فَنُّ إِدَارَةِ أَزْمَاتٍ..
تَقْدِيمُ حُلُولٍ
مِنْ قَنْصِ الْفُرْصَةِ..
مِنْ هَبْشِ الْفِكْرَةِ..
مِنْ مَجْهُودِ ذَكِيٍّ مَنْبُوذٍ،
ووَضِيعْ(٣٢)
والْقَفْزُ عَلَى أَكْتَافِ
الْمَغْمُورِ
بِلَا مَجْهُودٍ،
وتُسَوِّقُ أَنَّ الْمَجْهُودَ فَظِيعْ
أَنْ تَسْتَبِقَ الضَّرَبَاتِ
بِشَكْلٍ فَجٍّ، وَشَنِيعْ(٣٣)
تُشْغِلُ وَقْتَ الْجُمْهُورِ
لِكَيْ لَا يَتَنَفَّسَ
غَيْرَ نَجَاسَةِ فِكْرٍ،
لَا يَتَنَفَّسَ غَيْرَ حَمَاقَةِ هَرْءٍ..
ومِجَسَّاتُ الشَّمِّ رُوَيْدًا
تَعْتَادُ اسْتِمْرَارَ الضَّخِّ
بَعِيدًا.. عَنْ نَوْعِيِّةِ
مَا سَوْفَ يَضُوعْ(٣٤)
تَرْغِيبٌ..
وتَعَايُشُ شَخْصِيَّةِ دَوْرِ مُطِيعْ(٣٥)
ومُسَايَرَةُ النَّزَوَاتِ..
فَسَادُ الْآرَاءِ..
حَمَاسُ التَّشْجِيعْ
تَغْسِلُ أَمْوَالَكَ
مِنْ حَشْدِ الْأَتْبَاعِ
عَلَى هَيْئَةِ بُوقٍ..
تَوْصِيَةٌ..
ورْشَةُ تَلْمِيعْ(٣٦)
تَحْذِيرٌ.. تَرْهِيبٌ..
خَلْقُ عَدُوٍّ وَهْمِيٍّ..
وبِنَاءُ الْخَوْفِ
عَلَى أَكْلِ الْعَيْشِ،
وإِرْهَابُ جُمُوعْ
إِحْكَامُ مَتَارِيسِ الْأَسْوَارِ..
عَلَى أَبْوَابِ “عَزِيزِ بِلَادِ الْعُزْلَةِ”..
تَشْمِيعْ(٣٧)
تَحْصِينُ دُرُوعْ
إِحْكَامُ الْغَلْقِ..
عُلُوُّ السَّدِّ مَنِيعْ(٣٨)
والطَّيِّبُ مَرْدُوعٌ، وَجَزُوعْ(٣٩)
يُهْزَمُ في الْحَرْبِ جَمِيعْ(٤٠)
والنَّاتِجُ..
سَيْطَرَةٌ.. تَرْقِيَةٌ
لِكَبِيرِ ثِقَاتٍ..
وضْعٌ حَسَّاسٌ، وَرَفيعْ(٤١)
تَتْبَعُهَا مَرْحَلَةُ اسْتِفْرَادٍ
بِالسَّيِّدِ “دُخَّانِ الْحَاتِي”
تَوْجِيهٌ.. تَرْبِيةٌ لِرَضِيعْ(٤٢)
وخَرِيفٌ يَأْتِي
– بَعْدَ الشَّرِّ عَلَيْنَا –
وتُرَاثُ رَبِيعْ
غَلْقُ صَنَابِيرِ الرَّأْيِ،
وتَفْجِيرُ مِنَصَّاتِ الْإِرْشَادِ،
غِيَابُ النُّصْحِ
-لِوَجْهِ اللهِ-..
مُسَلَّمَةُ الْبَالُونِ الْمَفْقُوعْ(٤٣)
أَلْفُ مُمَاطَلَةٍ.. تَلْوِيعْ(٤٤)
ورِيَاحٌ في مُنْعَرِجِ الرَّمْلِ،
لِوَى طُرُقَاتٍ، وَرُبُوعْ(٤٥)
تَقْتِيرٌ، إِذْلَالٌ..
وسِيَاسَاتُ التَّجْوِيعْ
إِمْعَانٌ في إِغْرَاقِ
“خَيَالِ الظِّلِّ”،
وتَكْتِيفٌ.. فَتْرَاتُ خُضُوعْ(٤٦)
“قِطٌّ مَدَّ الْحَبْلَ لِيُخْنَقَ”..
والدَّوْرُ يُؤَدَّى بِخُشُوعٍ،
وخُنُوعْ
تَرْتِيبُ الْأَوْضَاعِ،
وإِغْرَاءُ كِلَابِ الصَّيْدِ
بِفُرْصَةِ كُرْسِيٍّ
في الصَّفِّ الْأَوَّلِ..
تَصْعِيدٌ.. وَسُطُوعْ
ويَسِيلُ لُعَابُ الْمَوْهُومِ
عَلَى وَجَبَاتٍ جَاهِزَةٍ
بِالْمَجَّانِ،
وتَصْرِيحٌ بِتَنَاوُلِهَا..
واسْتِنْسَاخُ سَلَاسِلِ تَقْدِيمٍ،
وفُرُوعْ
طَرْدُ الطَّاهِي الْأَصْلِيِّ،
ورَغْمَ عَنَاءِ السِّيرَةِ..
تَارِيخُ الْحَمْقَى غَيْرُ شَفِيعْ
تَتَشَكَّلُ مَرْحَلَةٌ أُخْرَى..
ونَتَائِجُهَا:
فَشَلٌ في مَلْءِ الْكُرْسِيِّ
الْمَنْزُوعِ.. ذَرِيع(٤٧)
فَشَلٌ في هَضْمِ الْمَبْلُوعْ
نَسْتَنْتِجُ مِنْ تَجْرِيدَاتِ السَّابِقِ
مِنْ هلْوسَةِ الطَّرْحِ،
ومِمَّا فَاتَ، وَوَلَّى
مِنْ أَحْدَاثِ الْقَانُونِ الثَّانِي:
(تَشْكِيلُ عِصَابَةِ فِيلْمِ
السَّهْرَةِ، وَالْمَضْمُونُ خَلِيعْ
والْكَثْرَةُ مِنْ أَصْحَابِكَ
في الْيَوْمِ الْأَبْيَضِ..
كَالْقِرْشِ الأبيضِ
مَعْرُوفٌ،
يَنْفَعُ في الْيَومِ الْأَسَوَدِ
يَنْفَعُ في غَدْرِ الْأَيَّامِ
وظُلْمَتِها..
هُوَ خَيْرُ صَنِيعْ)
يَتَمَكَّنُ مَنْ رَكِبَ الْمَوْجَةِ،
والْوَاجِهَةَ الْكُبْرَى..
مَنْ رَكِبَ التَّيَّارَ..
مِنَ التَّوْسِيعِ،
وصُولًا حَتَّى..
مَرْحَلَةِ الْحَرَجِ الْمَرْفُوعْ
طِبْقًا لِلْقَانُونِ الثَّالِثِ
مِنْ قَانُونِ الْعَيْشِ،
وعِنْدَ تَرَنُّحِ “سَيِّدِ قُوتِكَ”
كَالْمَخْلُوعْ(٤٨)
بَعْدَ نِهَايَةِ أَجْمَلِ حَفْلَةِ
تَكْرِيمٍ لِلْمَذْبُوحِ،
ومَلْحَمَةِ التَّوْدِيعْ
ومَرَاحِلِ جَسِّ النَّبْضِ،
وإِسْكَاتِ النِّيرَانِ..
ووَأْدٍ لِلشَّجَرِ الْمَقْلُوعْ(٤٩)
: وَقْفُ دِعَايَاتِ النَّازِيَّةِ،
أَوْ تَسْرِيحٌ لِعِمَالَةِ مِذْيَاعٍ..
أَيُّهُمَا أَقْرَبُ..
أَوْ إِنْهَاءُ تَعَاقُدِ أَلْفِ مُذِيعْ
والذِّئْبُ بَرِيءٌ، وَوَدِيعْ
ومَلَاكٌ كَالنِّسْمَةِ..
بِالْأَمْرِ قَنُوعْ
وبَيَاتٌ شِتْوِيٌّ..
يَتَرَبَّصُ بِالْفُرْصَةِ..
يَبْحَثُ عَنْ مِيعَادِ طُلُوعْ
يَتَدَرْوَشُ صَمْتًا..
يَتْرُكُ مَا يَمْهُرُهُ في بَيْعٍ..
لِلصَّمتِ يَبِيعْ
كُسْوَتُهُ الْأَخْلَاقُ،
ويَصْمُدُ بَعْدَ مَعَارِكِ
تَكْسِيرِ ضُلُوعْ
يَتَصَبَّرُ بِالْخُبْثِ الْمَنْقُوعْ
يَنْشُرُ خُلَّانَ الْأَوْقَاتِ
الصَّعْبَةِ.. في الْأَنْحَاءِ..
يَضُخُّ حِكَايَاتِ الْعُمَلَاءِ
السرِّيينَ،
وعَقْلُ الثَّعْلَبِ في الْمَكْرِ
ضَلِيعْ
ولَهُ في كُلِّ الْأَحْدَاثِ ضُلُوعْ
“وَغَرِيقٌ” يَخْشَى
في بَدْءِ الْعَهْدِ بِسُلْطَتِهِ
زِلْزَالَ سُقُوطٍ، وَوُقُوعْ
مِنْ أَجْلِ الْمَصْلَحَةِ الْعَامَّةِ
يَحْمِي شَرَفَ الْمَنْصِبِ..
مِنْ أَجْلِ الْهَدَفِ الْأَسْمَى..
قَتْلٌ لِلشُّرَفَاءِ، وَتَشْيِيعْ
والنِّيَّةُ..
نِيَّةُ إِصْلَاحٍ، وَشُرُوعْ
واسْتِغْفَارٌ..
مَا بَيْنَ سُجُودٍ، وَرُكُوعْ
سَاقِيَةُ الْبُؤْسِ تَفِيضُ
عَلَى الْمُحْتَرَمِ الْمُسْتَسْلِمِ
في سِنَةٍ، وَهُجُوعْ
تَعْويضُ شُعُورِ هَزِيمَتِنَا..
بُؤْسُ تَفَوُّقِنَا..
هَدَفٌ مَوْضُوعْ