تخطَّ إلى المحتوى

يا ابن الأكارم من لها إلاكا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا ابنَ الأكارم مَن لها إلاَّكا

تبقى بغير قيادةٍ لو لاكا

ما شرَّفتك فأنتَ مَن شرَّفتها

شأناً يذوب بمائه معناكا

كالعين تَسقِي مَن أتى مُستسقياً

سبحان مَن مِن فضله أعطاكا

تَسقِي فيَروَى مِن معين خالص

مَن جاء يستسقي فما أرواكا

كالشمس مصدرَ قوة جذابة

قد كنتَ تجذبُ نحوك الأفلاكا

مَن رام منها علمَ معرفةٍ بكم

مهما يحاول يفقدُ الإدراكا

مهما تضافرتِ الرؤى في موقفٍ

تهوي وتعلو فوقها رؤياكا

لم تَنحُ فاقدةٌ لِما أعطِيتَهُ

رأياً سديداً ثاقباً منحاكا

لا يستوي روضٌ يفوح عبيرُهُ

عطراً وأرضٌ تُنبِتُ الأشواكا

مَن أرجفوا فلينظروا كي يعلموا

لم يحتجب عن ناظر مَرآكا

ما زلتَ تحمل مَشعلاً شقَّ الدجى

كيف اختفى عن سائرٍ مَسراكا

فالعيب ليس العيب في النور الذي

شقَّت به ثوبَ الدجى يُمناكا

لكنَّه في عينِ مَن لم يلتحق

أو لم يكن في قصده مَمشاكا

فاسلك طريقك في الحياة مُوفَّقاً

دعْ مَن يحاول حاسداً إلهاكا

حتى تنالَ بسعيك الأجر الذي

يرضيك والرضوان مِن مولاكا