أكرِمْ به عيد الكِنانة عيدا
وافَى على الوطن العزيز سعيدا
عطرًا يذكِّرُنا الكفاحَ ومجدَه
ومكانَ مصرَ نباهةً وصعودا
ذِكْراك عيدَ النصر إيمانٌ بما
جعل العروبةَ كلَّها تَمْجيدا
الله أكبرُ فوق كيْدِ المعتدي
حتى ولو ملأ الفضاءَ حديدا
يا يومَ عيدِ النصرِ إنك خالدٌ
ولقد ملأتَ المشرقَيْنِ خُلودا
عرَفَتْ بها كلُّ الشعوبِ حُقوقَها
كيما تحقِّق حُلْمَها المنشودا
يشقى بها المستعمرون وصحبهم
ممن يكون عن ا لرشاد بعيدا
والثورة العظمى بمصرَ جمالها
جعل الدفاع عن الحقوق نشيدا
يحلو لكل مجاهدٍ ومكافحٍ
فيزيد فيه مدى الزمان صعودا
يا نيلُ كم لك من جمالك عزّة
جعلت شبابك في البلاد أسودا
تتطلّع الدنيا إلى أمجادهم
وتردّ كيد المعتدين أكيدا
يا مصرُ يا حصنَ العروبة شيّدي
ركنَ الحضارة في البلاد شديدا
وتعقّبي دَسَّ الدخيل بحكمةٍ
تذر الدخيل محطمًا منكودا