وفودُ التهاني بالإِياب وبالنصرِ
أتَتْ تجْتلي كأسَ السرور مع البِشْرِ
وأمستْ لدَى كلِّ القلوب مسرَّةٌ
فكلٌّ بفضل الله منشرحُ الصدر
فكيف وقد لاحتْ بأفْقِ ربوعنا
شوارقُ أنوارِ المليك بلا نُكْر
سليلُ العلا روحُ الكمالات ذو التُّقى
حسينٌ أَخو الإحسان والحلْمِ والبِر
قدومٌ غدا عيداً سعيداً مباركاً
ويومٌ لدَى الأيام كالكوكب الدُّرِّي
ونحمد من أجرى الأمورَ بلطْفه
على خير ما نرجو ونُتبِعُ بالشكر
فأهلاً بخير الأكرمين ومن غدا
على هامةِ العلياء منفردَ الذِّكْر
بحِلمٍ وعلمٍ بلْ بعزمٍ وهمّةٍ
عظيمين كالسيف الصقيل أو الدهر
نُهنِّيكَ بالفتحِ المبين لبلدةٍ
لقد كادَ أهلوها يموتون بالحَصْر
قصيرةُ باعٍ في المديحِ وكيفَ لا
ويعجزُ في التيار مستخرِجُ الدُّر
تعبِّر عن ودِّي وإِني لمخلصٌ
لدولتكم في السِّرِّ دوماً وفي الجهْر
فلا زلتَ في أوْجِ السعادة راقياً
ويصحبك التوفيقُ في النَهْيِ والأمر
وأسأل ربَّ الناس يسعدُ حظهم
بطولِ بقاكم في سرورٍ وفي نصر