تخطَّ إلى المحتوى

أبيت الليل تسهرني جراحي

الوافر

١٦ بيت

المتفرقات

أبيتُ الليل تسهرني جراحي

وتجهدني الصبابةُ في الصباحِ

صغيرة حيِّنا أحييت فينا

كسير الحب قام على جناحِ

أقاحٍ ثغرُها والريق راحٌ

وتسكرنا الغضيُ من الأقاحي

ويخبرني النَّسيمُ بريحِ مسكٍ

بأنَّ الرئمَ يخطرُ بالنَّواحي

أسيلَ الخدِ قدْ أفنيتَ دمْعي

أصيلَ العز لمْ ترحمْ نُواحِي

ربيع العمر إن أبديت وصلاً

خريف الحب إن جاءتُ تلاحي

حُميَّا العشق دبتْ في عظامي

فخافيْ اللهِ في ذنبٍ صُراحِ

لُغوبٌ مسَّ قلبي حين أبدتْ

لعوبٌ صدَّها زادت جراحي

تغلغلَ في شِغَافِ القلب حبٌ

فلا يمحو هواكِ اليوم ماحِ

وتأسرنا الأوانسُ دون قيدٍ

ويثبِتنَّ الكميَّ بلا سلاحِ

فطاغوتُ الجمال لها طقوسٌ

قلوبُ العاشقين هي الأضاحي

فويلٌ ثمَّ ويلٌ ثمَّ ويلٌ

لقاتلةِ الغَريرِِ بلا جُناحِ

وكنتُ أظنني صباً وحيدا

فإذا بالرُّوضِ شاطرني كفاحي

غريبُ الطير صبٌ مستهامٌ

ولدْنُ الغصنِ ينْحلُ من تَلاحِ

وهوَّنَ ما وَجَدَّتُ على فؤادي

سلامُ الأمسِ يا ذاتَ الوشاحِ

فردَّ الطيرُ والأغصانُ حيَّتْ

صباح الخير يا زينَ الملاحِ