يا طالبي العلم السبيل ممهدُ
لما معارفنا تولى السيدُ
لطفي النبيل الشهم من أعماله
حُمدت وأفعال الأفاضل تحمد
آثاره اشتهرت وهل من جاهل
ما شاد من غر المآثر أحمد
الفيلسوف النابغ الفذ الذي
بكماله والفضل مصر تمجدّ
ودت بلاد الله لو تاحت لها
أمثاله لكنّ أحمد أوحد
إن أيد الجهال مال انه
بالعلم والشرف الرفيع مؤيد
أو قام للآداب بنيان غدا
لطفى يؤسس ذا البناء ويسند
بل كل مشروع جليل النفع قد
أضحى يشيدّ ركنه ويوّطد
بشرى لذا القطر السعيد بمن به
كل المعاهد والمدارس تسعد
ما همه إلا إنتشار معارف
أنوارها الجهل البهيم تبدّد
من مثل لطفى المفرد العلم الذي
هو ينصر المتأدبين ويعضد
بالسيد ابتهجت وزارتنا ففي
آفاقها قد لاح وهو الفرقد