رأيت العشق في الساحات يمشي
نحرتُ صبابتي وقرعت سني
حزنت على سنين قد توارت
أذابت مهجتي لتعوق شأني
بعثت الحب للجسد الموشَّى
سكبت حشاشتي وأرقت دَنِّي
فهذا الحسن يقتحم الحنايا
ويسحر خافقي ويهيج فنِّي
فقلت لها أيا لحنًا شجيَّا
ألا تروين للأحلام عني
ألا تخشين عاقبة التعالي
ألا تدنين في الساحات منِّي
سنين التيه قد غارت بعيدًا
وأدنت حلم غانية لأمني
فيا روحًا تجلت للبرايا
أضاءت سوح رابية التجنِّي
سموتِ بنا وعبَّقتِ الأماسي
نبذتِ هنا حكايات المِجَنِّ
فكانت روحها تشتار روحي
وصار مقامها في أصل عيني
تروق لي الجميلة حين تأتي
ترفرف في الفضاء المطمئنِّ
وتسكن خاطري أفقا بهيا
فأهرب تاركًا طور التمني
لأقبع في مجالات التلاقي
أعانق لحظة فيها التغنِّي