تخطَّ إلى المحتوى

يا لرزء لنا أتاح الخطوبا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا لِرزءٍ لنا أتاح الخطوبا

ومصابٍ فيه الهدى قد أُصيبا

ولنكباءَ تستحيلُ ضرامًا

لو رآها الصخر الأصَمُّ أذيبا

ومصاب قد طبَّقَ الكونَ حزنًا

ورمَى بالجَوَى كهولاً وشِيبًا

فهُدَى الشرع عاد بعدكَ نهبًا

وعليك الكتاب أمسَى كئيبا

وطمَى بحر دمعها، وحشاها

ذاب وجدًا وحسرةً ولهيبا

وغريبٌ أنّا نرى الشمسَ تختا

رُ طباقَ الصعيد فيه مَغيبا

فقدت روحها ببعدك عنها

حيث قد كنت سرها المحجوبا

فترحلت والعيون دوامٍ

وعليك الورى تشق القلوبا

فلقد كنت ناصر الدين حقًا

وحمَى جارِه وغوثًا مَهيبا

قل لدين الإله فَلْيَبْكِ شجوًا

فحِماه في الترب أمسَى تريبا

ولقد كنت للبرايا غياثًا

وبيوم النوال غيثًا صبيبا

سدَّدتْ نحوك المنايا سهامًا

فاتكاتٍ تعوَّدتْ أن تُصيبا

كدَّرتْ صفْوَ عيشنا وأحالتْ

هُ عليكَ تحسُّرًا ونحيبا

لو يجوز الفدا فديناك طرًا

بنفوسٍ كادت أسًى أن تذوبا

هذه نفثةٌ لموجَع صدر

لم يكن قبْلُ شاعرًا أو خطيبا