تخطَّ إلى المحتوى

قد وزوزاني مشتدا رقابهما

البسيط

٣ أبيات

الرثاء

قَدْ وَزْوَزانِيَ مُشْتَدّاً رِقابُهُما

رُوَيْدَ إِنِّي لَأَدْنَى ما تَكِيدانِ

قَدْ عَجَّلَ الدَّهْرُ وَالْأَقْدارُ بُؤْسَكُما

فَاسْتَغْنِيا بُؤْسَ إِنِّي عَنْكُما غانِ

وَدَلِّيانِيَ فِي غَبْراءَ مُظْلِمَةٍ

كَما تُدَلَّى دَلاةٌ بَيْنَ أَشْطانِ